التطوير الصناعي

المدونات
   - 23 May, 2022
المشاركة

أثر اقتصادي...وبيئة استثمارية واعدة

يشهد القطاع الصناعي في المملكة تحولات كبيرة، ومشروعات تطويرية على المستويات جميعها، ويحظى القطاع بفرص نمو مستقبلية اعتماداً على برامج رؤية المملكة 2030، التي تركز على زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني بكامل طاقاته؛ حيث تعد المملكة الصناعة عنصراً رئيساً في خطة تنويع الاقتصاد.

تعمل المملكة دوماً من خلال الإصلاحات الاقتصادية في معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين الصناعيين في المملكة وتحسين البيئة الاستثمارية في القطاع الصناعي، واتخاذ إجراءات فورية لضمان بيئة تنافسية عادلة للمنتجين المحليين، وبناء السياسات والتشريعات الممكّنة للقطاع، ومتابعة المؤشرات الاقتصادية الحيوية للقطاع الصناعي، وتحسين البيئة الاقتصادية للاستثمارات الصناعية عبر متابعة مؤشر التنافسية الصناعي، ومتابعة مؤشرات إنجاز المستهدفات الاستراتيجية للقطاع الصناعي السعودي، ومقارنتها بالمؤشرات الدولية للتنافسية، خاصة أن توجه القطاع الصناعي في المملكة يعتمد على تبني التقنية والابتكار.

وفي هذا الصدد، هذه المؤشرات تعكس حيوية وفعالية الصناعات السعودية، وإن السعي إلى التطور والاتساع الكبير الذي تشهده الصناعات في المملكة بريادة الشركات السعودية المنتجة، وتظهر البيانات والتحليلات التي قام بها صندوق التنمية الصناعية السعودي أن تركيبة الناتج المحلي الإجمالي لقطاع الصناعات التحويلية غير تكرير النفط قد شهدت تطوراً كبيراً خلال العقدين الماضيين. والمشرّف أن المملكة أولت اهتماماً كبيراً بتنمية الصادرات الصناعية، وذلك تمشياً مع استراتيجيات التنمية الاقتصادية الشاملة في توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل.

وبالحديث عن ذلك أذكر أنها من إحدى مبادرات رؤية المملكة 2030 في القطاع الصناعي، بهدف التركيز على تطوير الصناعات الاستراتيجية، والاستغلال الأمثل للثروة المعدنية، وتطوير المحتوى المحلي، وتطوير الصناعات الواعدة والتنافسية، وزيـادة مسـاهمتها فـي الناتـج المحلـي الإجمالـي، والتوظيـف بمـا يشـمل صناعـة السـيارات، والصناعـات الدوائيـة، واللـوازم الطبيـة وغيرهـا، وتوطين الصناعات العسكرية، وتوسيع نطاق الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، وتطوير الصناعات الغذائية، وزيادة نسبة المحتوى المحلي في القطاع الصناعي، ودعم ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومثل هذه الإنجازات المشرّفة تستعيد شركة أرامكو السعودية لقب أغلى شركة بالعالم، للشركات غير التقنية للمرة الأولى منذ سنوات.
الأخبار ذات الصلة
المدونات
 - 01 February, 2022
التصميم الداخلي لمسة شخصية يفرضها الموردون
المدونات
 - 25 July, 2022
تحدي المستقبل..
المدونات
 - 27 December, 2021
طموح وطني تشهده المملكة العربية السعودية إلى تطوير البنية التحتية